هجوم التوأم الشرير Evil Twin Attack – الجزء الأول

التوأم الشرير هو مصطلح ظهر مع ظهور شبكات التواصل الإجتماعي في الشبكة العنكبوتية، حيث يهدف هذا الهجوم إلى جمع أكبر عدد ممكن من المعلومات حول شخص معين، وتقمص شخصيته على الإنترنت لعدد من الأسباب، فقد تكون شخصية أو سياسية أو حتى بغرض النصب والإحتيال، أو حتى للحصول على معلومات تمكن المهاجم من الوصول إلى معلومات تساعده على اختراق منشأة معينة، إلا أني كمستخدم عادي لشبكات التواصل الإجتماعي كيف يؤثر هذا الهجوم على نواحي حياتي؟

تم تصنيف انتحال الشخصية على الإنترنت ضمن الهجمات الإلكترونية ولذلك يعتبر مخالفاً لقوانين التعاملات الإلكترونية، حيث تعاني كثير من المجتمعات مثل المجتمع الأمريكي من هذا النوع من الهجمات، فقد انتشر انتحال الشخصية بشكل مستشري بين فئة المراهقين بإنتحال شخصيات زملائهم بقصد التشهير والإساءة، مما أدى إلى مشاكل اجتماعية جمة أدت إلى محاولات للإنتحار من قبل الأشخاص المستهدفين، ولا يعتبر مجتمعنا العربي بعيداً عن هذا النوع من الهجمات، فهو منتشر بشكل خطير خاصة بين فئة المراهقين.

ومن الأمثلة على هذا النوع من الهجمات هو أخذ الصورة الشخصية عبر قنوات التواصل الإجتماعي مثل فيس بوك وعمل حساب آخر بإسم صاحب الحساب أو القيام بإختراق حساب الشخص المستهدف والخوض في حديث مع قائمة الإتصال لديه، فأنت كمستخدم عادي لست في منأى عن هذا الهجوم، لذا عليك بإتخاذ كافة الإجراءات الوقائية  والتي من أبرزها:

  1. عدم وضع معلوماتك الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي (الإسم الحقيقي، تاريخ الميلاد، مكان العمل، العنوان الدائم، وصورك الشخصية).
  2. التأكد من أمان بريدك الإلكتروني خاصة إذا كنت باحث عن عمل وتقوم بإرسال سيرتك الذاتية لأنها تحتوي على كافة البيانات اللازمة لإستهدافك.
  3. عدم استخدام بريدك الإلكتروني أو رقم هاتفك النقال لفتح حساب لزملاءك على مواقع التواصل الإجتماعي.

حيث تظهر الإحصائيات أن أغلب الأشخاص الذي تم استهدافهم بهذا الهجوم تم عن طريق زملائهم وأصدقائهم. أما في سلطنة عُمان ينتشر هذا الهجوم بشكل تقمص شخصيات عاملة في شركات الإتصالات أو البنوك أو شركات ذات علاقة بالتوظيف بغرض الحصول على مبالغ مالية من قبل الشخص المستهدف. وإلى هنا يتنهي الجزء الأول من سلسلة المقالات عن هجوم التوأم الشرير، حيث سأقوم بوضع سناريوهات في الجزء الثاني من السلسلة بشكل أحداث واقعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *